الصحافة هي المهنة التي تقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور، وغالبا ما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة السياسية أو المحلية أوالثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية وغيرها.
الصحافة واللغة العربية
الصحافة هي صناعة الصحفي، والصحافيون هم القوم الذين ينتسبون إليها، ويعملون بها. أول من استعمل لفظ الصحافة، بمعناها الحالي، كان الشيخ نجيب الحداد، منشئ جريدة "لسان العرب"، في الإسكندرية، وحفيد الشيخ ناصيف اليازجي، وإليه يرجع الفضل في هذا المصطلح "صحافة"، ثم قلده سائر الصحفيين، بعد ذلك.
استخدم العرب والأوروبيون عديدا من المصطلحات لوصف الصحافة، بأشكالها المختلفة. فعند دخول الصحافة، لأول مرة، في مطلع القرن التاسع عشر، كان يطلق عليها لفظة "الوقائع"، ومنها جريدة الوقائع المصرية، كما سماها رفاعة الطهطاوي. وسميت كذلك "غازته"، نسبة إلى قطعة من النقود، كانت تباع بها الصحيفة. كما أطلق عليها الجورنال. وقد استعمل العرب الأقدمون كلمة " صحفي" بمعنى الوراق الذي ينقل في الصحف، وقيل في ذلك عن بعضهم: "فلان من أعلم الناس لولا أنه صحفي" بمعنى أنه ينقل عن الصحف أو الصحائف. وقد عرف بعضهم الصحافة الحديثة بأنها كل نشرة مطبوعة تشتمل على أخبار ومعلومات عامة وتتضمن سير الحوادث والملاحظات والانتقادات التي تعبر عن مشاعر الرأي العام وتباع في مواعيد دورية محددة وتعرض على الجمهور عن طريق الاشتراك والشراء.
وقد أطلق العرب لفظ الغازته على الصحف، في أوائل عهدها، تقليدا للأوروبيين؛ حيث يقال إن أول صحيفة، ظهرت في البندقية، عام 1656، كانت تسمى غازته؛ فشملت هذه التسمية، فيما بعد، كل الصحف، بلا استثناء.
إن وسائل الاتصال الحديثة طوت وبسرعة مذهلة المسافة بين الزمان والمكان، تعددت المصادر وتنوعت الوسائط فلا كذب يدوم ولا حيلة تجدي.
والمواطن صار صحفي نفسه بتليفونه السيار أو حاسوبه المحمول، وعلى حائطه في الفيس بوك يمكنه أن ينشئ صحيفته الخاصة ومحطته الإذاعية وقناته المرئية، وله مطلق الحرية والتصرف إن أراد أن يكذب فليكذب على نفسه.
صحافة مواطن
صحافة المواطن (و هي معروفة أيضا بالصحافة العامة أو التشاركية، أو الديمقراطية أو صحافة الشارع صحافة شعبية) هو مصطلح يرمز لأعضاء من العامة يلعبون دورا نشيطا في عملية جمع ونقل وتحليل ونشر الأخبار والمعلومات هي تعتبر الصحافة على الإنترنت.
قد يكون التحول الأبرز الذي حصل خلال العقد الأخير على مستوى الإعلام هو بروز ظاهرة صحافة المواطن كشكل جديد من أشكال الممارسات الصحافية غير المهنية. ومع تطور هذه الممارسات، بدأت صحافة المواطن تأخذ حصتها من النقاشات والأبحاث في البلدان المتقدمة على المستوى الإعلامي. وقد كان ولا زال يشار إلى هذه الظاهرة الإعلامية باستعمال مصطلحات متنوعة من قبيل “الصحافة التشاركية” (participatory journalism)، و”الإعلام مفتوح المصادر” (open-source media)، و”الإعلام الديمقراطي” (dimocratic media)، و”صحافة الشارع” (street journalism)، و”الإعلام البديل” (alternative media)، و”الصحافة الشعبية” (grassroots journalism) إلى غير ذلك من التسميات والمصطلحات التي كانت قد طورت من طرف الباحثين في هذه الظاهرة الإعلامية والمنظرين لها مثل: كليمينسيا رودريغيز (2001) Clemencia Rodriguez صاحبة مصطلح “إعلام المواطن”، وبومان ويليس (2003) Bowman and Willis صاحبي مصطلح “الصحافة التشاركية”، ودان جيلمور (2004) Dan Gillmor صاحب مصطلح “الصحافة الشعبية” وهاكيت وكارول (2006) Hackett and Caroll صاحبي مصطلح “الإعلام الديمقراطي”. وعلى الرغم من وجود اختلافات بسيطة بين هذه التسميات إلا أن تصوراتها تصب في نفس الاتجاه.
تكمن أهمية التواصل والتكنولوجيا في الشرق الأوسط ليس فقط لكونها أدلة اتصال شكّلت تهديدًا لكثير آخرين، ولكنها أيضاً زادت من مستوى مشاركة المواطن في العالم العربي بشكل كبير عن طريق استخدامه لوسائل الإعلام الاجتماعية والإنترنت والهاتف المحمول.
بسبب ظهور وسائل إعلامية إلكترونية متقدمة جدا قادرة على ربط الناس في كل الظروف و الأحوال بالمعلومة تقوم هذه الفلسفة على مبدأ استغلال بين الوسائل
المحوسبة و الشبكات الالكترونية و تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة للوصول لأكبرعدد ممكن من الجمهور المهتم بالمعلومة التي تقدمها مؤسسة العلم بأقل تكلفة
و أقصر طريقة و أسرع نقل للمعلومة زمنيا
• مبادئ العلم الجديد "صحافة المواطن"
1- احترام الملكية الفكرية و عدم التعدي عليها
2- السرعة في نقل المعلومة و دقتها
3- إعادة تدوير المعلومة.
4- التنوع في المحتوى و الوسيلة.
5- استخدام كل وسائل نقل المعلومة الممكنة
سمات العلم الجديد"صحافة المواطن":
1- تجاوز حالة التفاعلية:
وهي من أهم سمات العلم الجديد، والتي يمكن - من خلالها - معرفةُ الافكار السا ئدة في عقول مستخدمي الوسائل العلمية الجديدة، مما يسمح بمعرفة
اتجاهات الرأي العام الحقيقية،ِوهو ما يختلف عن العلم التقليدي، الذي - غالبا لا تظهر فيه بوضوح تام الاتجاها ت الحقيقية للافراد والمجتمعات.
2- الحرية أون لاين:
أتاحت الانترنت الجديد ة حرية النشر لعموم المستخدمين، وقضت على حكرِ أصحاب المواقع
أو أصحاب رؤوس الاموال ممن يملكون الوسائل العلمية، فظهرت مواقع المدونات مثل ّ ّ ، Bloggerومواقع الوسائط مثل Picasaو
YouTubeوكذلك مواقع التشبيك الجتماعي، مثل 5 hiوFace book ,twitter ,Google plus
3- إعلم الآن:
فيمكن بكل سهولة ويسر رصد كل ما ينشر أو يقال عن أيّ موضوع أو حدث، عبر أدوات معينة،
وبأقل مجهود يذ كر، بمجرد حدوثه، فتلك الادوات تسمح بنقل الاحداث لحظة وقوعها ونقلها؛ ِ
وهو ما أحدث ثورة في مجال الانفرادات العلمية، وهو ما يفسر أسباب لجوء صحفيي ِّّّوإعلامي الوسائل التقليدية إلى أدوات العلم الجديد؛ لجمع المعلومات، والحصول على ّ الاخبار، وهو ما يمكن أن يشكل عنصر تكامل للعلم التقليدي مع الجديد. ُ ٍ
4- التقارب العلمي:
أحدثت هذه الثورة التصالية حقبة جديدة تتقارب فيها وتتكامل وسائل العلم مع بعضها البعض ُ ً ِ ْ ً دون أن تنفي إحداها الآخرى، فمن خلال مجموعة من القنوات تتميز جميعها بالوفرة َُالمعلوماتية من جهة، وتيسير بث تلك المعلومات والحصول عليها من جهة أخرى، بالاضافة إلى ارتفاع درجة التنافسية بين الوسائل العلمية مهنيا، من حيث طريق ة التعاطي مع الحدث، َ ُ ِّ ّ ومصداقية تلك الوسيلة فيما تقدمه من معلومات ّ ِ ُ
3. أدوات العلم الجديد:
1- المواقع الاخبارية. •
2- الصحف اللكترونية. •
3- مواقع البث الاذاعي و التلفزيوني عبر النترنت. •
4- الكتاب اللكتروني و البطاقة اللكترونية. •
5- الشبكات الجتماعية كالفيسبوك و التويتر وجوجل بلس •
6- مواقع مشاركة الصور مثل فليكر و بيكاسا. •
7- مواقع مشاركة مقاطع الفيديو كاليوتيوب. •
8- المدونات. •
9- المنتديات. •
01- الرسائل النصية. •
11- النشر عبر مجموعات الهاتف الجوال الفايبر و الواتس أب أو • المجموعات البريدية.
4. • صحافة المواطنعندما يتسلح أي مواطن بمجموعة من الات الاتصال الالكترونية الصغيرة )كاميرا رقمية،آلة تصوير رقمية، حاسوب محمول، مسجل صوتي صغير، هاتف جوال عالى الجودة( وينزل إلى الميدان ويتجه صوب الحدث يقتنص الاخبار، فهل صتمكنه تلك التقنية الذكية من أن يتحول إلى صحفي؟ عندما ينشر أي مواطن في فضاء مدونته أخبارا ومعلومات كلم ستتمكن المؤسسات العلمية التقليدية العريقة من الوصول إليها فهل يضفي عليه ذلك السبق الصحفي صفة المواطن الصحفي؟
• تاريخ صحافة المواطن:• إن هجمات الحادي عشر من سبتمبر و لدت أعظم حركة مرور للمواقع ّ الاخبارية التقليدية في تاريخ الشبكة. تعثرت العديد من مواقع الاخبار تحت الطلب الهائل و تحول الناس للايميل و المدونات و المنتديات كقنوات للحصول على المعلومات و التعليقات و المجريات المتعلقة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر. التجاوب على الانترنت أعطى دفعة قوية للتوالد الجديد لصحافة ) إفعلها بنفسك(." و قد اظهرت ثورات الربيع العربي مفهوم الصحفي المواطن بشكل بارز و كان له أهمية قصوى تعدت نقل الحدث إلى المشاركة في صناعته.
5.
مميزات صحافة المواطن لا تلتزم بالشروط المتعارف عليها للممارسة الصحفية كالعضوية الالزامية في النقابات المهنية
• لا تحتاج الحصول على شهادة جامعية
• ً الصحافة لم تعد مهنة نخبوية، فأي مواطن يمكنه أن يصبح صحفيا
• هذه الصحافة تتحول في أوقات النزاعات المسلحة والاضطرابات الداخلية والكوارث الطبيعية إلي مصدر وحيد للصحافة والانباء والمعلومات
مثل هذه الوسائط تتيح لوسائل العلم التقليدية الوصول إلي الاخبار في أماكن الحداث التي ربما لا تستطيع الوصول إليها لي أسباب مثل منع فتح مكاتب
في بعض البلدان، و يتم التضييق على مراسليها و صحفييها، مما يجعل "الصحفيين المواطنين" من أنجح السبل للحصول على المعلومة و الخبر الصحفي في تلك الاماكن.
هذا الواقع وفقا لكثير من المختصين بدأ يهز عروش العلم التقليدي )التليفزيون والراديو والصحافة الورقية والمواقع الالكترونية المهنية
( يحدث الن في أحداث الثورة السورية حيث تعتمد العديد من القنوات الخبارية علي مقاطع الفيديو التي يقوم بإرسالها المواطنون السوريون عبر النترنت
وبجماهيرية اليوتيوب العالية التي تنافس قنوات التليفزيون .
جماهيرية الفيس بوك وتويتر التي تجذب الاعمار المختلفة
• ظهور المدونات، وتزايد دورها وأهميتها
6. المرسل و المستقبل، هل هو تبادل للدوار ؟؟ أصبح الجمهور الذي كان يستقبل الرسائل و المضامين العلمية يشارك بشكل أساسي و فعال في صناعتها
و بثها، فلم يعد فقط يستعمل وسائل العلم ليستهلك مضامينها و رسائلها، بل تعدى الامر إلى المشاركة الفعلية في بناء هذا المضمون و بكل حرية،
و لذلك فان ما يميز هذا الجمهور أنه يستعمل وسائل العلم و يتعرض لها في نفس الوقت الذي يساهم في محتواها، كما أنه يملك هامش من الحرية أكبر بكثير من الصحفيين
التقليديين، فكم من الافراد سياسيين، مثقفين، معارضين، ... قاموا بنشر مقالات و مذكرات و كتب و أفلام، ريبورتاجات و صور على شبكة الانترنت كانت ممنوعة من النشر في الوسائل الخرى، و حتى الصحفيين أنفسهم أصبح معظمهم يملكمنتدى أو مدونة الكترونية، و إن لم يكن يملك فانه يكتب و يساهم في المدونات الاخرى نظرا لما توفره من حرية تعبير قد لا يجدها في وسائل العلم الاخرى.
• بداية تراجع الرقابة "حارس البوابة" !!أتاحت صحارفة المواطن هامشا كبيرا من الحرية، مما أدى إلى جلب أعداد متزايدة من الافراد و المستخدمين، خاصة الذين لم تتح لهم الفرصة ليصل آرائهم و أفكارهم ومشاكلهم للاخرين أي إتاحة الاستعمال الديمقراطي و التداولي لوسائل العلم دون رقابة و ضغط الناشر و المديرين و المسيرين لوسائل العلم، دون أي رقابة. عملية النشر في نمط صحافة المواطن تقوم على نموذج "النشر ثم الغربلة و التنقيح،عكس ما كان من قبل مع الصحافة التقليدية القائمة على نموذج "الغربلة و التقييم ثم النشر"
7. السلطة الخامسة التي تؤرق الأنظمة الدكتاتورية الصحافة بصفة عامة قد شكلت في الماضي ما سمي بالسلطة الرابعة
أثار تخوف النظمة الشمولية المستبدة، فقامت في عدة أحيان بحجب مواقع الكترونية، و مدونات
الكترونية رغم ذلك فإن صحافة المواطن ل يمكن التحكم فيها و مراقبتها كما هو عليه الامر مع الصحافة
التقليدية، حتى و إن تم حجب موقع أو مدونة في بلد معين و منعه من النشر ، فإن التقنياتالحديثة تتيح إمكانية بث الموقع من بلد أخر أو في موقع الكتروني أخر،
و لذلك يمكن القول أن رقابة السلطة على وسائل العلم قد زالت و تلاشت، و لاسيما مع التطبيقات و التقنيات الاتصالية التي تتطور و تستحدث باستمرار،
مما يجعل التنبؤ بما يمكن أن يحدث في المستقبل من أشياء جديدة ضربا من المستحيل؛ و ربما قد تكون هذه الحرية اللامتناهية للتعبير عبر شبكة النترنت،
من بين الاسباب التي جعلت عدة بلدان و أنظمة دكتاتورية تماطل في إيصال الربط بالشبكة في أقطارها، و حرمان مواطنيها من استعمالها.
بسبب ظهور وسائل إعلامية إلكترونية متقدمة جدا قادرة على ربط الناس في كل الظروف و الأحوال بالمعلومة تقوم هذه الفلسفة على مبدأ استغلال بين الوسائل
المحوسبة و الشبكات الالكترونية و تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة للوصول لأكبرعدد ممكن من الجمهور المهتم بالمعلومة التي تقدمها مؤسسة العلم بأقل تكلفة
و أقصر طريقة و أسرع نقل للمعلومة زمنيا
• مبادئ العلم الجديد "صحافة المواطن"
1- احترام الملكية الفكرية و عدم التعدي عليها
2- السرعة في نقل المعلومة و دقتها
3- إعادة تدوير المعلومة.
4- التنوع في المحتوى و الوسيلة.
5- استخدام كل وسائل نقل المعلومة الممكنة
سمات العلم الجديد"صحافة المواطن":
1- تجاوز حالة التفاعلية:
وهي من أهم سمات العلم الجديد، والتي يمكن - من خلالها - معرفةُ الافكار السا ئدة في عقول مستخدمي الوسائل العلمية الجديدة، مما يسمح بمعرفة
اتجاهات الرأي العام الحقيقية،ِوهو ما يختلف عن العلم التقليدي، الذي - غالبا لا تظهر فيه بوضوح تام الاتجاها ت الحقيقية للافراد والمجتمعات.
2- الحرية أون لاين:
أتاحت الانترنت الجديد ة حرية النشر لعموم المستخدمين، وقضت على حكرِ أصحاب المواقع
أو أصحاب رؤوس الاموال ممن يملكون الوسائل العلمية، فظهرت مواقع المدونات مثل ّ ّ ، Bloggerومواقع الوسائط مثل Picasaو
YouTubeوكذلك مواقع التشبيك الجتماعي، مثل 5 hiوFace book ,twitter ,Google plus
3- إعلم الآن:
فيمكن بكل سهولة ويسر رصد كل ما ينشر أو يقال عن أيّ موضوع أو حدث، عبر أدوات معينة،
وبأقل مجهود يذ كر، بمجرد حدوثه، فتلك الادوات تسمح بنقل الاحداث لحظة وقوعها ونقلها؛ ِ
وهو ما أحدث ثورة في مجال الانفرادات العلمية، وهو ما يفسر أسباب لجوء صحفيي ِّّّوإعلامي الوسائل التقليدية إلى أدوات العلم الجديد؛ لجمع المعلومات، والحصول على ّ الاخبار، وهو ما يمكن أن يشكل عنصر تكامل للعلم التقليدي مع الجديد. ُ ٍ
4- التقارب العلمي:
أحدثت هذه الثورة التصالية حقبة جديدة تتقارب فيها وتتكامل وسائل العلم مع بعضها البعض ُ ً ِ ْ ً دون أن تنفي إحداها الآخرى، فمن خلال مجموعة من القنوات تتميز جميعها بالوفرة َُالمعلوماتية من جهة، وتيسير بث تلك المعلومات والحصول عليها من جهة أخرى، بالاضافة إلى ارتفاع درجة التنافسية بين الوسائل العلمية مهنيا، من حيث طريق ة التعاطي مع الحدث، َ ُ ِّ ّ ومصداقية تلك الوسيلة فيما تقدمه من معلومات ّ ِ ُ
3. أدوات العلم الجديد:
1- المواقع الاخبارية. •
2- الصحف اللكترونية. •
3- مواقع البث الاذاعي و التلفزيوني عبر النترنت. •
4- الكتاب اللكتروني و البطاقة اللكترونية. •
5- الشبكات الجتماعية كالفيسبوك و التويتر وجوجل بلس •
6- مواقع مشاركة الصور مثل فليكر و بيكاسا. •
7- مواقع مشاركة مقاطع الفيديو كاليوتيوب. •
8- المدونات. •
9- المنتديات. •
01- الرسائل النصية. •
11- النشر عبر مجموعات الهاتف الجوال الفايبر و الواتس أب أو • المجموعات البريدية.
4. • صحافة المواطنعندما يتسلح أي مواطن بمجموعة من الات الاتصال الالكترونية الصغيرة )كاميرا رقمية،آلة تصوير رقمية، حاسوب محمول، مسجل صوتي صغير، هاتف جوال عالى الجودة( وينزل إلى الميدان ويتجه صوب الحدث يقتنص الاخبار، فهل صتمكنه تلك التقنية الذكية من أن يتحول إلى صحفي؟ عندما ينشر أي مواطن في فضاء مدونته أخبارا ومعلومات كلم ستتمكن المؤسسات العلمية التقليدية العريقة من الوصول إليها فهل يضفي عليه ذلك السبق الصحفي صفة المواطن الصحفي؟
• تاريخ صحافة المواطن:• إن هجمات الحادي عشر من سبتمبر و لدت أعظم حركة مرور للمواقع ّ الاخبارية التقليدية في تاريخ الشبكة. تعثرت العديد من مواقع الاخبار تحت الطلب الهائل و تحول الناس للايميل و المدونات و المنتديات كقنوات للحصول على المعلومات و التعليقات و المجريات المتعلقة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر. التجاوب على الانترنت أعطى دفعة قوية للتوالد الجديد لصحافة ) إفعلها بنفسك(." و قد اظهرت ثورات الربيع العربي مفهوم الصحفي المواطن بشكل بارز و كان له أهمية قصوى تعدت نقل الحدث إلى المشاركة في صناعته.
5.
مميزات صحافة المواطن لا تلتزم بالشروط المتعارف عليها للممارسة الصحفية كالعضوية الالزامية في النقابات المهنية
• لا تحتاج الحصول على شهادة جامعية
• ً الصحافة لم تعد مهنة نخبوية، فأي مواطن يمكنه أن يصبح صحفيا
• هذه الصحافة تتحول في أوقات النزاعات المسلحة والاضطرابات الداخلية والكوارث الطبيعية إلي مصدر وحيد للصحافة والانباء والمعلومات
مثل هذه الوسائط تتيح لوسائل العلم التقليدية الوصول إلي الاخبار في أماكن الحداث التي ربما لا تستطيع الوصول إليها لي أسباب مثل منع فتح مكاتب
في بعض البلدان، و يتم التضييق على مراسليها و صحفييها، مما يجعل "الصحفيين المواطنين" من أنجح السبل للحصول على المعلومة و الخبر الصحفي في تلك الاماكن.
هذا الواقع وفقا لكثير من المختصين بدأ يهز عروش العلم التقليدي )التليفزيون والراديو والصحافة الورقية والمواقع الالكترونية المهنية
( يحدث الن في أحداث الثورة السورية حيث تعتمد العديد من القنوات الخبارية علي مقاطع الفيديو التي يقوم بإرسالها المواطنون السوريون عبر النترنت
وبجماهيرية اليوتيوب العالية التي تنافس قنوات التليفزيون .
جماهيرية الفيس بوك وتويتر التي تجذب الاعمار المختلفة
• ظهور المدونات، وتزايد دورها وأهميتها
6. المرسل و المستقبل، هل هو تبادل للدوار ؟؟ أصبح الجمهور الذي كان يستقبل الرسائل و المضامين العلمية يشارك بشكل أساسي و فعال في صناعتها
و بثها، فلم يعد فقط يستعمل وسائل العلم ليستهلك مضامينها و رسائلها، بل تعدى الامر إلى المشاركة الفعلية في بناء هذا المضمون و بكل حرية،
و لذلك فان ما يميز هذا الجمهور أنه يستعمل وسائل العلم و يتعرض لها في نفس الوقت الذي يساهم في محتواها، كما أنه يملك هامش من الحرية أكبر بكثير من الصحفيين
التقليديين، فكم من الافراد سياسيين، مثقفين، معارضين، ... قاموا بنشر مقالات و مذكرات و كتب و أفلام، ريبورتاجات و صور على شبكة الانترنت كانت ممنوعة من النشر في الوسائل الخرى، و حتى الصحفيين أنفسهم أصبح معظمهم يملكمنتدى أو مدونة الكترونية، و إن لم يكن يملك فانه يكتب و يساهم في المدونات الاخرى نظرا لما توفره من حرية تعبير قد لا يجدها في وسائل العلم الاخرى.
• بداية تراجع الرقابة "حارس البوابة" !!أتاحت صحارفة المواطن هامشا كبيرا من الحرية، مما أدى إلى جلب أعداد متزايدة من الافراد و المستخدمين، خاصة الذين لم تتح لهم الفرصة ليصل آرائهم و أفكارهم ومشاكلهم للاخرين أي إتاحة الاستعمال الديمقراطي و التداولي لوسائل العلم دون رقابة و ضغط الناشر و المديرين و المسيرين لوسائل العلم، دون أي رقابة. عملية النشر في نمط صحافة المواطن تقوم على نموذج "النشر ثم الغربلة و التنقيح،عكس ما كان من قبل مع الصحافة التقليدية القائمة على نموذج "الغربلة و التقييم ثم النشر"
7. السلطة الخامسة التي تؤرق الأنظمة الدكتاتورية الصحافة بصفة عامة قد شكلت في الماضي ما سمي بالسلطة الرابعة
أثار تخوف النظمة الشمولية المستبدة، فقامت في عدة أحيان بحجب مواقع الكترونية، و مدونات
الكترونية رغم ذلك فإن صحافة المواطن ل يمكن التحكم فيها و مراقبتها كما هو عليه الامر مع الصحافة
التقليدية، حتى و إن تم حجب موقع أو مدونة في بلد معين و منعه من النشر ، فإن التقنياتالحديثة تتيح إمكانية بث الموقع من بلد أخر أو في موقع الكتروني أخر،
و لذلك يمكن القول أن رقابة السلطة على وسائل العلم قد زالت و تلاشت، و لاسيما مع التطبيقات و التقنيات الاتصالية التي تتطور و تستحدث باستمرار،
مما يجعل التنبؤ بما يمكن أن يحدث في المستقبل من أشياء جديدة ضربا من المستحيل؛ و ربما قد تكون هذه الحرية اللامتناهية للتعبير عبر شبكة النترنت،
من بين الاسباب التي جعلت عدة بلدان و أنظمة دكتاتورية تماطل في إيصال الربط بالشبكة في أقطارها، و حرمان مواطنيها من استعمالها.
JSM Global expands in Asia region with gaming - JTM Hub
ردحذفJSM Global has expanded its Asia region gaming 청주 출장마사지 footprint with its latest 익산 출장마사지 expansion, 천안 출장마사지 JSM Global, which will focus 구미 출장마사지 on the 거제 출장샵 Asian markets and